وقولهم : الطِّم (١) والرِّم (٢) : اي بالكثير والقليل، والطم الماء الكثير وغيره، والرم ما كان باليا مثل العظم وما أشبهه ٠
وقولهم : جاء القوم على بكرة أبيهم (٣) : قال الأصمعي : جاءوا / على ١٣٥ ب طريقة واحدة، وقال أبو عبيدة : جاءوا بعضهم في إثر بعض ٠
وقولهم : ما يدري أي طرفيه أطول (٤) : قال سلمة بن عاصم (٥) : ما يدري أي والديه أشرف ٠
وقولهم : ما يفقه ولا ينقه (٦) : معناه لا يعلم، ولا يفهم، والفقه الفطنة والعلم، ونقهت الحديث مثل فهمت ٠
وقولهم : فلان شاطر (٧) : قال الأصمعي : الشاطر الذي شطر عن الخير، أي بعُد عنه، قال امرؤ القيس : من المتقارب "
وشاقكَ بين الخليطِ الشُطُر (٨)
وقال أبو عبيدة : الشاطر الذي شطر إلى الشر، أي عدل بوجهه نحوه، ومنه قول الله تعالى :[ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ] (٩) أي ناحيته ٠

(١) كتبت : الطح، وما أثبتناه من أدب الكاتب، ص ٣٧، وهو الصواب
(٢) الفاخر، ص ٢٠، الزاهر ١/٤٤٠، مجمع الأمثال ١/٢١٤، المستصفى ٢/٣٩
(٣) الفاخر، ص ٢٠، وفيه : جاءوا على ٠٠٠، مجمع الأمثال ١/٢٣٢، المستصفى ٢/٤٦
(٤) الفاخر، ص ٢١، الزاهر ١/٣١٧، مجمع الأمثال ٢/٢٥٣
(٥) سلمة بن عاصمٍ : أبو محمدٍ النحوي، أخذ عن الفراء وروى عنه كتبه، وأخذ عن خلفٍ الأحمر وسمع منه كتاب العدد، وأخذ عن ثعلب وله من التصانيف: كتاب معاني القرآن، وكتاب المسلوك في العربية، وكتاب غريب الحديث وغير ذلك. معجم الأدباء ١١/٢٤٢ ـ ٢٤٣
(٦) الفاخر، ص ٢٢
(٧) الفاخر، ص ٢٣، وفيه : فلان ينشطر وهو شاطر، الزاهر ١/٢٢٣
(٨) غير موجود في المطبوع من ديوانه، وهو في العمدة ١/١٧٤ صدر بيت، وعجزه : وفيمن أقام من الحي هر
(٩) البقرة ١٤٤، ١٤٩، ١٥٠


الصفحة التالية
Icon