وقولهم : نعشه الله (١)، قال الأصمعي معناه رفعه الله، ومنه سمي النعش ١٤٨أ نعشا ؛ لأنه يُرفع عليه الميت ٠
وقولهم : للشيء غاية (٢)، معناه منتهى ذلك الجنس، وهو مأخوذ من غاية السبق، وهي قصبة أو غيرها، توضع في الموضع الذي تكون المسابقة إليه ؛ ليأخذها السابق، فمعنى غاية، أي قد بلغ أقصى منتهاه ٠
وقولهم : شيء طريف (٣)، أي محدث، مأخوذ من الطريف والطارف، وهو ما استطرفه الرجل، واستحدثه من مال يكتسبه، والتليد والتالد ما كان عند الرجل إرثا عن آبائه ٠
وقولهم : لا يزايل سوادي بياضك (٤)، فالسواد الشخص، والبياض الشخص، فمعناه لا يزايل شخصي شخصك ٠
وقولهم : فلان ظريف (٥)، قال الأصمعي وابن الأعرابي : لا يكون الظرف إلاّ في اللسان، أي هو بليغ جيد المنطق، وقال غيرهما : الظرف حسن الوجه والهيئة ٠
وقولهم : غفر الله له (٦)، قال الأصمعي : معناه ستر الله عليه ذنوبه، ومحاها، ومحّص الله ذنوبه أي أذهبها عنه، وكشفها ٠
وقولهم : أشفى قرمي (٧)، القرم شدة شهوة اللحم، ويقال : قَرِمٌ إلى اللحم، وجائع إلى الخبز، وعطشان إلى الماء، وعثمان / إلى اللبن، وقَطِرٌ إلى النكاح، ١٤٨ ب وظمآن إلى الماء والسراب ٠

(١) الفاخر، ص ١٠٦، الزاهر ١/٥٩٤
(٢) الفاخر، ص ١٠٦، الزاهر ١/٥٣٤
(٣) الفاخر، ص ١٠٧، وفيه : جاءنا بطَرْفَةٍ وبشيء طريف، الزاهر ١/٢٥٦
(٤) الفاخر، ص ١٠٧، الزاهر ١/٣٤٣
(٥) الفاخر، ص ١٠٨، الزاهر ١/٢٠٩
(٦) الفاخر، ص ١٠٨، الزاهر ١/١٠٩
(٧) الفاخر، ص ١٠٩، الزاهر ١/٥٩٥


الصفحة التالية
Icon