وقولهم : نظر إلىّ شزرا (١)، أي في جانب، وإنما يكون ذلك من البغضاء، ومن العداوة، وربما كان من الفرق ٠
وقولهم : يجود بنفسه (٢)، قال ابن الأعرابي : معناه هو يسوق بنفسه، من قولهم : إنه ليُجاد إلى فلان، وإنه ليُجاد إلى الحرب، أي يُساق إليها ٠
وقولهم : يأتيك بالأمر من فصه (٣)، أي من مفصله، وهو مأخوذ من فصوص العظام، وهو مفاصلها، واحدها فصّ ٠
وقولهم : زند متين (٤)، الزند الضيق الخلق، والمتين الشديد البخيل ٠
وقولهم : لايأبى الكرامة إلاّ حمار (٥)، أول من قال ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام، ودخل عليه رجلان / فرمى لهما بوسادتين، فقعد أحدهما على ١٥٣ ب الوسادة، ولم يقعد الآخر على وسادته، فقال له عليّ : اقعد على الوسادة، ولا يأبى الكرامة إلاّ حمار فقعد عليها ٠
وقولهم : باقعة (٦)، أصل الباقعة الطائر الحذر الذي يشرب الماء من البقاع، وهي المواضع التي يُستنقع فيها الماء، ولا ترد المشارع فتُصاد، فضرب مثلا لكل حَذِر مُحتال ٠
وقولهم : نغصت عليَ (٧)، قال الأصمعي : التنغيص قطع الشيء قبل الفراغ منه، فيقال لكل مَن منع إنسانا أوغيره شيئا، قبل أن يفرغ مما هو عليه : قد نغّص عليه ٠
وقولهم : فلان ركيك (٨)، أي ضعيف العقل، والركاكة في الأصل الضعف ٠
وقولهم : نَوِك (٩)، أي جاهل، والنوك الجهل ٠
وقولهم : لبق (١٠)، معناه رفيق لطيف فيما يعمل ٠
(٢) الفاخر، ص ٢٢٢، الزاهر ٢/١١
(٣) الفاخر، ص ٢٢٣، الزاهر ١/٣٢٢، مجمع الأمثال ٢/٤٩٦
(٤) الفاخر، ص ٢٣٤، الزاهر ١/٦٢٥، مجمع الأمثال ١/٤٠٩
(٥) الفاخر ٢٢٦، مجمع الأمثال ٢/٢٦٥، المستصفى ٢/٢٦٧
(٦) الفاخر، ص ٢٣٦، الزاهر ٢/١٠٠
(٧) الفاخر، ص ٢٣٩، الزاهر ٢/٤٢
(٨) الفاخر، ص ٢٤١، الزاهر ١/٢٨٤
(٩) الفاخر، ص ٤٤، الزاهر ١/٢٣٤
(١٠) الفاخر، ص ٢٤٤، الزاهر ١/٢٦٠