وقال الحسن : إذا أردتم أن تعلموا من حيث أصاب الرجل المال، فانظروا فيم ينفقه فإن الخبيث يُنفق سرفا٠ (١)
ذمّ رجل الدنيا عند علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال عليّ عليه السلام : الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار نجاة لمن فهم عنها، ودار غنىً لمن تزود منها، مهبط وحي الله، ومُصلى ملائكته، ومسجد أنبيائه، ومتجر أوليائه، ربحوا فيها الرحمة، واكتسبوا فيها الجنة، فمن ذا يذمها، وقد آذنت ببينها، ونادت بفراقها، وشبهت بسرورها السرور، وببلائها البلاء، ترغيبا وترهيبا. فيا أيها المُعلّل بالدنيا متى خدعتك الدنيا ؟ أم متى استذمت إليك ابمصارع آبائك في البلى، أم بمضاجع أمهاتك في الثرى؟ كم مرضتَ بيديك، وعَلِلت بكفيك، تطلب له الشفاء، وتستوصف له الأطباء غداة لا يغني عنه دواؤك، ولا ينفع بكاؤك ٠ (٢)
قال الخليل : منزلة الجهل بين الحياء والأنفة (٣) ٠
قيل لابن سيرين : ما أشد الورع، قال : ما أيسره، إذا شككت في شيء فدعة (٤) ٠
قال أيوب السختياني : إذا بلغني موت أخ لي / فكأنما سقط ١٦٧ب عضو مني (٥) ٠
قال الحسن البصري : المؤمن لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب (٦) ٠
قال زيد بن علي لابنه يحيى : إن الله لم يرضك لي، فأوصاك بي، ورضيني لك، فلم يوصني بك (٧) ٠
(٢) البيان والتبيين، ص ٣١٢
(٣) عيون الأخبار، ص ١٢٢٣/ الموسوعة الشعرية
(٤) عيون الأخبار، ص ١٧٤٦/ الموسوعة الشعرية
(٥) عيون الأخبار، ص ١٧٥٤/ الموسوعة الشعرية
(٦) عيون الأخبار، ص ١٧٧٣/ الموسوعة الشعرية
(٧) العقد الفريد، ص ١٣٠٠/ الموسوعة الشعرية