[هـ] ومثال هذه القاعدة في نوع المتشابه مع الاختلاف في الإدغام والفكّ ( الإظهار والإدغام ) : ماقرّره ابن الزبير الغرناطي في قوله :" قوله تعالى : ؟ بسم الله الرحمن الرحيم ( - (- رضي الله عنه - الله أكبر ( - - } - ﷺ - - - ( (( - - - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ( - (( - - ﴿ - - ( - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -( - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( { - - (- رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ؟ [ الأنعام : ٤٢ ]، وفي سورة الأعراف : ؟ - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - - - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - ﷺ - - - (( - { - رضي الله عنه - - ( - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله - - (( - ( الله أكبر - صدق الله العظيم ( ﴿ - - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - ﴾ - ﷺ - - - - رضي الله عنهم - - فهرس - ( - - ﷺ - - (( - - - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ( - (( - - { - - ( - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - - رضي الله عنهم -( - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( { - - ( - - ؟ [ الأعراف : ٩٤ ]، بإدغام فاء التفعّل في فاء الكلمة مع اتّحاد المرمى في الآيتين، فيسأل عن وجه ذلك ؟
والجواب – والله أعلم - : أن العرب تراعي مجاورة الألفاظ فتحمل اللفظ على مجاوره لمجرّد المضارعة اللفظية وإن اختلف المعنى، ومنه الإتباع في يَنُوؤك ويَسُوؤك... فهم فيما اتفق معناه من هذا أحرى أن يفعلوا فيه ذلك.


الصفحة التالية
Icon