وأما سورة (( ق )) فإن فواصلها مردوفة بواو أو ياء : كالسجود، والخلود، والقعيد، والعتيد، والمريج. والغروب متى ذُكر عُلم أنه أريد به غروبها ؛ فكان ذلك أشبه بالفواصل التي تقدّمتها في المكانين ؛ فلذلك اختلفا " (١).
[ هـ ] وفي نوع الاختلاف في التذكير والتأنيث : يمكن التمثيل – مع شيء من التحفّظ – بتعليل الأنصاري في قوله :" قوله : ؟( - - - رضي الله عنهم - - ((- ﷺ - - - - ( - صدق الله العظيم - عز وجل - - - (( - ﴿ - جل جلاله - - تم بحمد الله ؟ [ القمر : ٢٠ ] : ذكَّر وصف النخل بمنقعر، وأنّثه في الحاقة بـ ؟ { - رضي الله عنه - - (- ﷺ - - - ﴾ ؟ [ الحاقة : ٧ ] : رعاية للفواصل فيهما"(٢).
وهذا المثال أدخل بنوع الاختلاف في الإبدال، منه بنوع الاختلاف في التذكير والتأنيث، لكن سوّغ ذكري له هنا : نصّ الأنصاري على التذكير والتأنيث في الاختلاف، وكذلك : أني لم أجد مثالاً غيره يغني عنه في هذا النوع.
(٢)... فتح الرحمن : ص ٥٦٨.