وكذلك في الكهف : جاء على ما تقتضيه الآيات قبلها وبعدها، وهي : عوجاً، وأبداً، وولداً، وكلها قبل آخرها متحرّك " (١).
[ ز ] وأما نوع المتشابه مع الاختلاف في التقديم والتأخير : فمن أشهر أمثلته : قول الإسكافي :" ومثله قوله تعالى : ؟ } - ( قرآن كريم ( - - - - - } - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( تمت - - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه -((( - - - (- رضي الله عنهم -(( - - - ((((( ( تمت - - عليه السلام - - - (- رضي الله عنهم - - قرآن كريم ( تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ الأعراف : ١٢١- ١٢٢، الشعراء : ٤٧- ٤٨ ] في السورتين [ الأعراف والشعراء ] ؛ للفواصل التي حُمِلت هذه عليها. وقال في سورة طه : ؟ } - ( قرآن كريم ( - - - - - } - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( تمت - - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - (- رضي الله عنهم - - - (- رضي الله عنهم - - قرآن كريم ( تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ طه : ٧٠ ] ؛ فقدّم (( هارون )) ليكون (( موسى )) فاصلة مثل الفواصل المتقدّمة. فهذا ونحوه مما يُراعى في الفواصل " (٢)
(٢)... درة التنزيل : ٢/ ٦٦٤، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في التقديم والتأخير : ٣/ ١١٠٢، البرهان للكرماني : ص ١٤٤، ١٩٩، ٢٦٢، ملاك التأويل : ١/ ٢٩٨، ٣٤٣، ٥٦٩، كشف المعاني : ص ١٢٨، ١٨٧، ٢٥١، فتح الرحمن : ص ٢٠٢.