* * *
القاعدة الرابعة : مراعاة التنويع في الكلام والتفنّن في الفصاحة
وهذه القاعدة شاملة للتفنّن والتنويع في الكلمات المفردة – تعريفاً وتنكيراً، وإبدال كلمة بأخرى، ونحو ذلك -، وكذلك التفنّن والتنويع في التراكيب – تقديماً وتأخيراً، وذكراً وحذفاً، وغير ذلك – مما سيزيد وضوحاً من خلال الأمثلة.
والأنواع التي تشملها هذه القاعدة، هي من أنواع المتشابه مع الاختلاف، لأن المتشابه بلا اختلاف لا يُتصوّر فيه التنويع والتفنّن.
وتجدر الإشارة - فيما يتعلّق باستعمال المؤلّفين في توجيه المتشابه لهذه القاعدة – لأمرين :
الأول : أن ابن جماعة – صاحب (( كشف المعاني )) – أكثرهم استعمالاً لهذه القاعدة، ولكنّه لم يكن يكتفي بها في الغالب، بل كان كثيراً ما يشفعها بتعليلات أخرى.
الثاني : أن أبا يحيى الأنصاري – صاحب (( فتح الرحمن )) -كان يذكر هذه القاعدة – في بعض المواضع - بلفظ (( التوسعة في التعبير عن المراد بمتساويين )) (١)، واللفظ الأشهر للقاعدة أقرب إلى الدّقة.
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :
[ أ ] يمكن التمثيل للمتشابه مع الاختلاف في الإبدال – اعتماداً على هذه القاعدة -: بتوجيه ابن جماعة في قوله :" قوله تعالى : ؟ ﴿ المحتويات ( بسم الله الرحمن الرحيم - - ((- عليه السلام - قرآن كريم ( - - - ( - - { ((- رضي الله عنه - الله أكبر - ﴾ تم بحمد الله ( تمهيد - رضي الله عنه - تمهيد - - - - ؟ [ البقرة : ٢٨١ ] ومثله في آل عمران [ آية : ١٦١ ]، وقال في النحل والزمر : ؟ - } تم بحمد الله ( تمهيد فهرس - ( - - رضي الله عنه -( ؟
[ النحل : ١١١، الزمر : ٧٠ ].