والجواب : أنه لما تقارب اللفظ الواحد عَدَل عن تكراره بلفظ واحد فيما تقارب، على عادة العرب في استثقالها تكرّر اللفظ الواحد بعينه في بيت واحد من الشعر، أو ما تقارب من الكلام، مالم يحمل على ذلك حامل من المعنى " (١).
[ ج ] وأما المتشابه مع الاختلاف في الإظهار والإضمار : فمثاله : توجيه ابن الزبير للاختلاف الوارد بين قوله تعالى: ؟( فهرس - - عليه السلام - - ( - ( - - ( - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم قرآن كريم ( { - ( - ( الله أكبر ( { - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - درهم ( فهرس - - عليه السلام - - ( - ( - ( - - ﷺ - - - ( - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ((( - - رضي الله عنه - - - - - (((- عليه السلام - - ( - ( { ؟ [ طه : ٤٧ ]، وقوله تعالى: ؟ - - عليه السلام - - ( - ( - - ( - - ( قرآن كريم - رضي الله عنه -(( - (( - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم قرآن كريم ( { - ( - ( الله أكبر ( { ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ( تمت - - عليه السلام - - - رضي الله عنه -((( - فهرس - (- رضي الله عنهم -(( - - - (((( ( تمت - ﷺ - - ( - ( - ( - - ﷺ - - - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ((( - - رضي الله عنه - - - - - (((- عليه السلام - - ( - ( { ؟ [ الشعراء : ١٦- ١٧ ] ؛ حيث قال في الأولى : ؟ فهرس - - عليه السلام - - ( - ( - - ( ؟ [ طه : ٤٧ ]، وقال في الثانية : ؟ - - عليه السلام - - ( - ( - - ( - - ( قرآن كريم - رضي الله عنه -(( - (( ؟ [ الشعراء : ١٦ ].