فأقول :... وإذا تبيّن ما ذكرناه وأنه الجاري الكثير، مع ما وقع في آية البقرة من الإيجاز وفي الأخرى من الإطالة، ألا ترى قوله تعالى في آية آل عمران : ؟- رضي الله عنهم - - ( - ( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - ﷺ - - ( - } - قرآن كريم ( - - - - صدق الله العظيم - - - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنهم - - - - ( - - } - جل جلاله - - - - - صدق الله العظيم ( ﴿ - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - ﷺ - - - المحتويات (- رضي الله عنهم - - - ﷺ -( - (( ﴾ تم بحمد الله } ؟ [ آل عمران : ٢٤ ]، وفي البقرة : ؟ } - قرآن كريم ( - - - - - عليه السلام -- ﷺ - صدق الله العظيم - - - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - - - - ( - - } - جل جلاله - - - - - صدق الله العظيم ( ﴿ - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - ﷺ - - - - - رضي الله عنهم - - - ﷺ -( - (( ﴾ تم بحمد الله - ؟ [ البقرة : ٨٠ ]، وإخباره - تعالى – باغترارهم بقوله : ؟( المحتويات ( - - - - (- عليه السلام -- ﷺ - - (( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (- جل جلاله - - ( - - } تم بحمد الله } - قرآن كريم ( الله أكبر - - - - - - ﷺ -( - - رضي الله عنه -- سبحانه وتعالى -((- رضي الله عنه - - ؟ [ آل عمران : ٢٤ ] وهذا بسط لحالهم الحامل على سوء مُرتَكبهم، ولم يقع في سورة البقرة تعرّضٌ لشيء من ذلك، بل أوجز القول ولم يذكر سببه ؛ فناسب الإفرادُ الإيجازَ وناسب الجمعُ الإسهابَ " (١).