والجواب عن ذلك – على ماذكر ابن الزبير - :" أن الوارد في سورة الرعد لم يتقدّم قبله من مُرتَكبات أهل الكتاب في كفرهم وعنادهم مثل ما تقدّم قبل الآية الأولى من سورة البقرة، ألا ترى أنه لم يذكر قبل آية الرعد من أمرهم في ذلك مفصحاً به إلا قوله تعالى : ؟ - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - ( - - - رضي الله عنه - - ( مقدمة - } - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - - ( - (( مقدمة - (((- رضي الله عنه - - - ؟ [ الرعد : ٣٦ ]، على قول من قال : إن المراد بالأحزاب هنا أهل الكتاب... فلمّا لم يتقدّم بسط ذكرهم وأوجز الكلام واكتفى بالإيماء ؛ ناسبه إيجاز التحذير من حالهم ؛ فقال تعالى : ؟ (((( - - - عليه السلام -- ﷺ - - تمهيد ((- رضي الله عنه - - } - - - المحتويات ( - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - ﷺ - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ((- رضي الله عنه - - - - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ((( - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - - - - عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ الرعد : ٣٧ ]، فجيء بـ (( ما ))، وهي أوجز من (( الذي )) لفظاً، ما لم يقترن بها ما يقتضي التوسعة في معناها – حسبما يتبيّن بعدُ -. وقيل : ؟ - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - - - - عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ الرعد : ٣٧ ]، وذلك أوجز من قوله في آية البقرة : ؟ - صدق الله