وأما الرجفة الزلزلة : فلهذا اللفظ خصوص وهو جزئي، ومن المعلوم بالضرورة انحصار الألفاظ في الضربين في اللغة لا تختلف في ذلك، فالصيحة من حيث الكلية تطلق على ما كان من العذاب بالرجفة وغيرها، وإذا عبّرنا بالرجفة لم يتناول لفظها إلا ما كان عذاباً بها ؛ فناسب عموم الصيحة جمع (( الديار )) مناسبة تركيب النظم، وناسب خصوص الرجفة إفراد (( الدار )) " (١).
[ د ] أما مثال المتشابه مع الاختلاف في الإبدال فهو : تعليل الكرماني للاختلاف في الإبدال بين قوله تعالى : ؟ - - - ( ﴿ - عليه السلام -- ﷺ - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - ( المحتويات - رضي الله عنه - - ( - - ( - ؟ [ التكوير : ٦ ]، وقوله تعالى : ؟ - - - ( { - عليه السلام -- ﷺ - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - ( المحتويات - رضي الله عنه - - ( - - (( ؟ [ الانفطار : ٣ ]، حيث يقول :" لأن معنى ؟( المحتويات - رضي الله عنه - - ( - - ( - ؟ [ التكوير : ٦ ] عند أكثر المفسّرين : أوقدت فصارت ناراً ؛ من قولهم : سجّرت التّنّور، وقيل : هي بحار جهنّم تملأ جميعاً فيُعذَّب بها أهل النار.
فخُصّت هذه السورة بـ ؟( المحتويات - رضي الله عنه - - ( - - ( - ؟ [ التكوير : ٦ ] موافقةً لقوله : ؟ المحتويات - رضي الله عنه - - ( ﴾
(( - ؟

(١)... ملاك التأويل : ١/ ٥٣٣- ٥٣٤، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الإفراد والجمع : ١/ ٤٦٠، البرهان للكرماني : ص ١٩٠، ٢٤١، ٣٠٤، ٣٠٩، كشف المعاني : ص ٩٧.


الصفحة التالية
Icon