وجوابه – كما في قول ابن جماعة - :" الأحسن : ما قيل : إن (( الواو )) واو الحال ؛ وذلك أن الأكابر الأجلاّء تفتح لهم أبواب الأماكن التي يقصدونها قبل وصولهم إليها إكراماً لهم وتبجيلاً، وصيانةً من وقوفهم منتظرين فتحها، والمهان لا يُفتح له الباب إلا بعد وقوفه وامتهانه. فذَكَرَ أهل الجنّة بما يليق بهم، وذكر أهل النار بما يليق بهم، ويؤيّد ذلك : ؟( تمهيد ( } - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - - تمت ( - - رضي الله عنه -( - ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - - ( - تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - ( - (- عليه السلام - قرآن كريم ( - - ﴾ - - ؟ [ ص : ٥٠ ] " (١).
* * *
القاعدة الثانية : مراعاة المقابلة المعنوية للسياق
سبق في بيان المراد بالمناسبة المعنوية – في القاعدة السابقة – أنها : الجمع في سياق واحد بين أمر وما يناسبه لا بالتضادّ.
وإضافة القيد الأخير ( لا بالتضاد ) : لإخراج المناسبة المعنوية التي تكون على سبيل التضاد ؛ لكونها المراد بالمقابلة المعنوية – في هذه القاعدة -.
فتح الرحمن : ص ١٥٠، ٢٠٦، ٢٦٧، ٤٨٣، ٥٣٢، ٥٣٩، ٥٧٧.