أما آية حم السجدة : فتقدّم قبلها قوله تعالى : ؟ صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- ﷺ - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - - جل جلاله - - ( } تمت - ﷺ - - ﴿ - - - - صدق الله العظيم ( بسم الله الرحمن الرحيم فهرس - ((- رضي الله عنه - - - - - - ( الله - - - - - ( ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - - رضي الله عنهم - - (( - - ؟ [ فصلت : ٢٢ ]، وقوله تعالى: ؟ - - عليه السلام - - (( } - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - مقدمة - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنه - الله أكبر - رضي الله عنه - - ( - } - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - - ( تمهيد ( - مقدمة - - } تم بحمد الله - رضي الله عنه -(((- رضي الله عنه - - ( المحتويات ( - - ( - ( - - ﷺ - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - ( المحتويات ( - - (( - - رضي الله عنهم - - ؟ [ فصلت : ٢٥ ]، وقوله تعالى : ؟ - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - ﷺ - - (((( - - { - - - - - رضي الله عنه - الله أكبر - - - (- ﷺ - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - صدق الله العظيم ( - ( - - - ( { الله أكبر تمهيد { - - - عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ فصلت : ٢٩ ] ؛ فحصل من هذا أن مضلّيهم إنما كانوا من عالم الإنس والجن، وكلا الصنفين موصوف بالسمع والبصر، وممن يُنسب إليه علم، بخلاف المقدَّم ذكره في الأعراف. فلمّا تقدّم في سورة السجدة [ فصلت ] مَن يُظن منه الغنى ويمكن منه أن يسمع ويبصر ويعلم ؛ ناسبه التعريف في الصفة ؛ ليعطي في المفهوم نفي ذلك عن غير الموصوف بهما تعالى... ولم يكن ورود ما في سورة الأعراف من التنكير ليناسب الوارد متقدّماً في سورة السجدة [ فصلت ]، ولا التعريف