حيث يقول :" قيل : الضمير في هذه السورة [ آل عمران ] يعود إلى الطير، وقيل : إلى الطين، وقيل : إلى المُهيَّأ، وقيل إلى الكاف ؛ فإنه في معنى مثل. وفي المائدة يعود إلى الهيئة " (١).
[ ب ] أما نوع المتشابه مع الاختلاف في الإفراد والجمع : فمثاله : قول الكرماني :" قوله تعالى : ؟ } تمت ( ﴿ - (( - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - تمهيد (- رضي الله عنه - - - عز وجل -- رضي الله عنهم - - رضي الله عنه -((((( - - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - ( - ( - - ؟ [ الحجر : ٧٥ ] بالجمع، وبعدها : ؟ ﴾ تمت ( ﴿ - (( - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - { - رضي الله عنه - - - عز وجل -- رضي الله عنهم - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - ( - - ؟ [ الحجر : ٧٧ ] على التوحيد :
قال الخطيب : لأن الأولى إشارة إلى ما تقدّم من قصّة لوط وضيف إبراهيم، وتعرُّض قوم لوط لهم طمعاً فيهم، وقلب المدينة على مَن فيها، وإمطار الحجارة عليها وعلى من غاب منهم ؛ فختم بقوله : ؟ ﴾ تمت ( { - (( - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - تمهيد (- رضي الله عنه - - - عز وجل -- رضي الله عنهم - - رضي الله عنه -((((( - - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - ( - ( - - ؟ [ الحجر : ٧٥ ] أي : لمن تدبّر السمة، وهي : ما وسم الله به قوم لوط وغيرهم.