ولمّا لم يكن حال الملأ من قومه كحاله فيما ذكر اكتفوا بقولهم لرسولهم وبعضهم لبعض: ؟ - - ( ﴿ - - - (- رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - - - - ( - (( - - رضي الله عنه -( ((((( ( - - ( - ( - تمت - ﷺ - - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - ( صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( المحتويات ( - ((( - - ﷺ - - ؟ [ الأعراف : ١٠٩- ١١٠ ] ؛ فهذا قول الملأ. والذي ثبت في الشعراء قول فرعون، وزيادة: ؟ (( فهرس ( - ( - ( - ( - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ] لتبيِّن حال الملأ من حال فرعون المتولّي كبر الأمر، والتناسب بيّن، وكلّ ما في السورتين وارد على ما يجب، وقد وضح أن العكس لا يناسب، والله أعلم " (١).
* * *
القاعدة الثانية : مراعاة اختلاف المخاطب
وجّه الله تعالى خطابه في القرآن لمُخاطبين مختلفين، كما أن مَن حكى الله تعالى أقوالهم في القرآن يختلف المخاطَب في تلك الأقوال من سياق إلى آخر.
وقد اعتمد أصحاب توجيه المتشابه على هذه القاعدة في تعليل كثير من الأمثلة، التي منها الأمثلة التالية :
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :