؟ [ النساء : ١١٦ ].
حيث قال الخطيب :"... فدلّ ذلك على أن مَن تقدّم ذكرهم – وإن كانوا أوتوا الكتاب – كهؤلاء المشركين الذين لا كتاب لهم ؛ كفرهم ككفرهم، وسبيلهم كسبيلهم ؛ فأعاد ذكر عِظم الشرك توعُّداً لصنف آخر من الكفّار الذين لم يدخلوا في جملة مَن تقدّم ذكرهم ؛ ليعلم أنهم وإن خالفوهم ديناً فقد وافقوهم كفراً، فهذه فائدة التكرار" (١).
( ٢ ) أما المتشابه مع الاختلاف : فمما ورد له أمثلة من أنواعه، مايلي :

(١)... درة التنزيل : ١/ ٤٠٦- ٤٠٧، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع المتشابه بلا اختلاف : البرهان للكرماني : ص ١٤١، ١٦١، ١٦٦، ٢٠٤، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٩، ٣٥٥، ٣٦٧، ملاك التأويل: ٢/ ٧٥٦، كشف المعاني : ص ١٥٧، فتح الرحمن : ص ٢٥٠، ٥٥١، ٦١٥.


الصفحة التالية
Icon