[ ج ] وأما المتشابه مع الاختلاف في التذكير والتأنيث فمثاله : توجيه الكرماني للاختلاف بين قوله تعالى : ؟( - (( الله أكبر - ﷺ - - - ( ( مقدمة - (( ؟ [ آل عمران : ٤٩ ]، وقوله : ؟( - (( - - رضي الله عنه - - - ( - { - - ((؟
[ المائدة : ١١٠ ].
حيث يقول :"... فالجواب أن يقال : في هذه السورة إخبار قبل الفعل فوحّده، وفي المائدة خطاب من الله له يوم القيامة، وقد سبق من عيسى عليه السلام ذلك الفعل ثلاث مرّات، والطير صالح للواحد وصالح للجمع " (١).
[ د ] أما المتشابه مع الاختلاف في الإفراد والجمع فيمكن التمثيل له : بما سبق نقله في القاعدة السابقة ( مراعاة اختلاف المتحدّث عنه ) من قول الكرماني :" قوله تعالى : ؟ - { - رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - - ؟ [ النساء : ٩٥ ]، ثم في الآية الأخرى : ؟ - تمهيد (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ؟ [ النساء : ٩٦ ] : لأن الأولى في الدنيا والثانية في الجنّة. وقيل الأولى بالمنزلة والثانية بالمنزل وهي درجات. وقيل : الأولى على القاعدين بعذر درجة، والثانية على القعدين بغير عذر درجات " (٢).

(١)... البرهان في متشابه القرآن : ص ١٤٦، وانظر مثالاً آخر لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في التذكير والتأنيث : كشف المعاني : ص ١٢٩.
(٢)... البرهان في متشابه القرآن : ص ١٥٦.


الصفحة التالية
Icon