- أولاً : ما ذكره ابن المنادي في (( متشابه القرآن العظيم ))(١)من حديث القاسم بن عبدالرحمن (٢) عن أبي أمامة (٣) عن النبي - ﷺ - :" اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن: في البقرة وآل عمران وطه " ؛قال القاسم : طلبت هذا الاسم فوجدته في آية الكرسي : ؟ - - - رضي الله عنهم -(( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم قرآن كريم - - - { ( - - - ؟ [ البقرة : ٢٥٥ ]، وفي فاتحة آل عمران : ؟ - - - رضي الله عنهم -(( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم قرآن كريم - - - { ( - - - ؟ [ آل عمران : ٢ ] وفي طه : ؟ ( تمهيد - عليه السلام - - - رضي الله عنه -(- عليه السلام -- ﷺ - ( فهرس قرآن كريم ( - ( قرآن كريم ( - - - ( - (- رضي الله عنهم -(( - ( - ( الله قرآن كريم - - - { ( - - - ؟ [ طه : ١١١ ] (٤)
(١)... ص : ٦٣.
(٢)... هو : القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق، يُغرب كثيراً، مات سنة ١١٢ هـ. انظر : سير أعلام النبلاء : ٥/ ١٩٤، تقريب التهذيب : ٢/ ٢٠.
(٣)... هو : صُدَيّ – بالتصغير- ابن عجلان، أبو أمامة الباهلي، صحابي مشهور، سكن الشام، ومات بها سنة ٨٦ هـ. انظر : تقريب التهذيب : ١/ ٤٣٧.
(٤)... الحديث : أخرجه ابن ماجه : ٢/ ١٢٦٧ في كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، رقم ( ٣٨٥٦ ). وأخرجه الحاكم في المستدرك : ١/ ٦٨٤ في كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم ( ١٨٦٢) وأخرجه ابن مردويه ( كما في تفسير ابن كثير : ١/ ٢٧٠ ) ولكن إحصاء الآيات عنده من قول هشام بن عمار وليس من قول القاسم. وقد زاد السيوطي في الدر المنثور : ٢/ ١٠ نسبته إلى كل من : الطبراني في الكبير، وابن أبي الدنيا في الدعاء، والهروي في فضائله، والبيهقي في الأسماء والصفات، وقد ذكر أن إحصاء الآيات من قول أبي أمامة، والظاهر أنه سبق قلم منه رحمه الله. كما زاد الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : ٢/ ٣٧١ رقم ( ٧٤٦ ) في تخريج الحديث كلاً من : ابن معين في التاريخ والعلل، والطحاوي في مشكل الآثار، والفريابي في فضائل القرآن، وتمام في الفوائد، وأبي عبد لله بن مروان القرشي في الفوائد، وابن عساكر في تاريخ دمشق.
أما الحكم على الحديث : فقد قال البوصيري في الزوائد ( كما نقله محقق سنن ابن ماجه ) :" رجال إسناده ثقات، وهو موقوف، وأما إسناده المرفوع ففيه غيلان ؛ لم أرَ لأحد فيه كلاماً، وباقي رجال الإسناد ثقات"، وقد رمز السيوطي له بالصحة في الجامع الصغير ( مع فيض القدير : ١/ ٦٥٢ رقم ١٠٣١ ) وقال المناوي في الفيض :" وفيه هشام بن عمار مختلف فيه "، قال الألباني في الصحيحة : ٢/ ٣٧٢ معلّقاً على كلام المناوي :"ولا يضر حديثه لأنه متابع عند الآخرين، فالحديث ثابت " وقال قبلها :" وهذا إسناد حسن ". ولكن قال عنه في صحيح الجامع : ١/ ٢٢٨ رقم ( ٩٧٩ ) : صحيح.
والحديث له شاهد بمعناه – كما قال ابن كثير ١/ ٢٧٠ – وهو ما رواه أحمد : ٦/ ٥٠٩، وأبوداود ( ٤/ ٢٥٥ مع عون المعبود ) برقم ( ١٤٩٣ ) كتاب الصلاة، تفريع أبواب الوتر، باب الدعاء، والترمذي : ٥/ ٤٨٣ برقم ( ٣٤٧٨ ) كتاب الدعوات، باب جامع الدعاء، وابن ماجه : ٢/ ١٢٥٧ برقم ( ٣٨٥٥ ) كتاب الدعوات، باب اسم الله الأعظم ؛ عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول في هاتين الآيتين : ؟ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؟ [ البقرة : ٢٥٥ ] و : ؟ الم (١) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؟ [ آل عمران : ١، ٢ ] :" إن فيهما اسم الله الأعظم "، قال الترمذي : حسن صحيح، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ( مع فيض القدير : ١/ ٦٥٢ ) بالصحة، كما حسّنه الألباني في صحيح الجامع : ١/ ٢٩٩ برقم ( ٩٨٠ )، لكن أشار المنذري ( كما في تحفة الأحوذي : ٩/ ٤٤٧ ) وتبعه المناوي في فيض القدير ؛ إلى الاختلاف في توثيق رجلين في إسناده ؛ هما : شهر بن حوشب، وعبيد الله بن أبي زياد القدّاح المكّي.
(٢)... هو : القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق، يُغرب كثيراً، مات سنة ١١٢ هـ. انظر : سير أعلام النبلاء : ٥/ ١٩٤، تقريب التهذيب : ٢/ ٢٠.
(٣)... هو : صُدَيّ – بالتصغير- ابن عجلان، أبو أمامة الباهلي، صحابي مشهور، سكن الشام، ومات بها سنة ٨٦ هـ. انظر : تقريب التهذيب : ١/ ٤٣٧.
(٤)... الحديث : أخرجه ابن ماجه : ٢/ ١٢٦٧ في كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، رقم ( ٣٨٥٦ ). وأخرجه الحاكم في المستدرك : ١/ ٦٨٤ في كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم ( ١٨٦٢) وأخرجه ابن مردويه ( كما في تفسير ابن كثير : ١/ ٢٧٠ ) ولكن إحصاء الآيات عنده من قول هشام بن عمار وليس من قول القاسم. وقد زاد السيوطي في الدر المنثور : ٢/ ١٠ نسبته إلى كل من : الطبراني في الكبير، وابن أبي الدنيا في الدعاء، والهروي في فضائله، والبيهقي في الأسماء والصفات، وقد ذكر أن إحصاء الآيات من قول أبي أمامة، والظاهر أنه سبق قلم منه رحمه الله. كما زاد الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : ٢/ ٣٧١ رقم ( ٧٤٦ ) في تخريج الحديث كلاً من : ابن معين في التاريخ والعلل، والطحاوي في مشكل الآثار، والفريابي في فضائل القرآن، وتمام في الفوائد، وأبي عبد لله بن مروان القرشي في الفوائد، وابن عساكر في تاريخ دمشق.
أما الحكم على الحديث : فقد قال البوصيري في الزوائد ( كما نقله محقق سنن ابن ماجه ) :" رجال إسناده ثقات، وهو موقوف، وأما إسناده المرفوع ففيه غيلان ؛ لم أرَ لأحد فيه كلاماً، وباقي رجال الإسناد ثقات"، وقد رمز السيوطي له بالصحة في الجامع الصغير ( مع فيض القدير : ١/ ٦٥٢ رقم ١٠٣١ ) وقال المناوي في الفيض :" وفيه هشام بن عمار مختلف فيه "، قال الألباني في الصحيحة : ٢/ ٣٧٢ معلّقاً على كلام المناوي :"ولا يضر حديثه لأنه متابع عند الآخرين، فالحديث ثابت " وقال قبلها :" وهذا إسناد حسن ". ولكن قال عنه في صحيح الجامع : ١/ ٢٢٨ رقم ( ٩٧٩ ) : صحيح.
والحديث له شاهد بمعناه – كما قال ابن كثير ١/ ٢٧٠ – وهو ما رواه أحمد : ٦/ ٥٠٩، وأبوداود ( ٤/ ٢٥٥ مع عون المعبود ) برقم ( ١٤٩٣ ) كتاب الصلاة، تفريع أبواب الوتر، باب الدعاء، والترمذي : ٥/ ٤٨٣ برقم ( ٣٤٧٨ ) كتاب الدعوات، باب جامع الدعاء، وابن ماجه : ٢/ ١٢٥٧ برقم ( ٣٨٥٥ ) كتاب الدعوات، باب اسم الله الأعظم ؛ عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول في هاتين الآيتين : ؟ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؟ [ البقرة : ٢٥٥ ] و : ؟ الم (١) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؟ [ آل عمران : ١، ٢ ] :" إن فيهما اسم الله الأعظم "، قال الترمذي : حسن صحيح، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير ( مع فيض القدير : ١/ ٦٥٢ ) بالصحة، كما حسّنه الألباني في صحيح الجامع : ١/ ٢٩٩ برقم ( ٩٨٠ )، لكن أشار المنذري ( كما في تحفة الأحوذي : ٩/ ٤٤٧ ) وتبعه المناوي في فيض القدير ؛ إلى الاختلاف في توثيق رجلين في إسناده ؛ هما : شهر بن حوشب، وعبيد الله بن أبي زياد القدّاح المكّي.