الإعراب : قوله :(( وجاء )) فعل ماض، وقوله :(( أيضا )) مصدر، وقوله :(( عنهم )) متعلق بـ (( جاء )) وكذلك (( في العلمين ))، وقوله :(( وشبهه )) معطوف، وقوله :(( حيث )) ظرف مكان والعامل فيه حال محذوفة من (( العالمين ))، تقديره : في العالمين كائنا حيث أتى، وقوله :(( أتى )) فعل ماض والفاعل به : إما الجمع وإما كل واحد من الاثنين المذكورين قبله، وهما قوله :(( العالمين )) وقوله :(( وشبهه ))، فيعود الضمير في (( أتى )) على كل واحد منهما على البدلية لا على الاجتماعية، تقديره على الأول : حيث أتى هذا الجمع وهو جمع السلامة، وتقديره على الثاني : حيث أتى كل واحد من العالمين وشبهه من جمعي السلامة، وقوله :(( كالصادقين )) الكاف في موضع خفض نعت أو بدل من (( شبهه ))، أي وشبهه مثل الصادقين، ويحتمل أن يكون في موضع نصب مفعول بفعل مضمر، تقديره : أعني مثل الصادقين. ثم قال :
[٤٩] وَنَحْوِ ذُرِيَّاتِ مَعْ آيَاتِِ **** وَمُسْلِمَاتٍ وَكَبَيِّنَاتِ
ذكر الناظم في هذا البيت : مثال جمع المؤنث السّالم ؛ لأنه لما مثّل في البيت الأول جمع المذكر السّالم، بقوله :(( الصادقين )) مثّل جمع المؤنث السّالم، بقوله :(( ونحو ذريت(١)) البيت.
وقوله :(( ذريات )) بكسرة واحدة تحت التاء، لضرورة الوزن.
فمثّل جمع المؤنث السّالم بأربعة أمثلة، وإنما كثّر الأمثلة في جمع المؤنث السّالم للبيان.

(١) في جـ :" ذريات مع آيات ".


الصفحة التالية
Icon