المضمومة، وَكَذَا قبل الْمَكْسُورَة، إِلَّا ثِنْتَيْنِ، من الثَّانِي، ففتحهما، وهما: ﴿آبَائِي إِبْرَاهِيم﴾، بِيُوسُف، و ﴿دعائي إِلَّا﴾، بِنوح.
وَكَذَا فتحهَا بِاتِّفَاق راوييه - أَيْضا - قبل (ال) الْمعرفَة، وهمزة الْوَصْل الْمُجَرَّدَة عِنْد اللَّام.
إِلَّا ثِنْتَيْنِ من الثَّانِي، وهما: ﴿لَيْتَني اتَّخذت﴾، فسكنها. و ﴿قومِي اتَّخذُوا﴾، فسكنها قنبل وَحده.
وَكَذَا فتح بِاتِّفَاق راوييه أَيْضا، مِمَّا جَاءَ قبل غير كل مَا ذكر خمْسا، وَهِي: ﴿محياي﴾، بالأنعام، و ﴿من ورائي﴾، بمريم، و ﴿مَا لي﴾، بالنمل، وَيس، و ﴿شركائي﴾، بفصلت.
وَزَاد بز، بخلف عَنهُ: ﴿ولي دين﴾، بالكافرون.