أو الملائكة لعروجهم إليه أو معارج السماء.
٤ - ﴿تَعْرُجُ الْملآئِكَةُ﴾ تصعد ﴿وَالرُّوحُ﴾ أرواح الموتى عند القبض أو جبريل عليه السلام أو خلق كهيئة الناس وليسوا بناس ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم القيامة " ح " أو مدة الدنيا لا يعلم كم مضى ولا كم بقي إلا الله أو لو تولى بعض الخلق حساب بعض كان مدته خمسين ألفاً ويفرغ الله تعالى منه في أسرع مدة قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] :" يحاسبهم بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه سريع الحساب وأسرع الحاسبين ".
٥ - ﴿فَاصْبِرْ﴾ على كفرهم قبل فرض الجهاد أو على قولهم مثل ساحر وشاعر وكاهن ومجنون " ح ".
٦ - ﴿يَرَوْنَهُ بَعِيداً﴾ البعث أو عذاب النار بعيداً مستحيلاً غير كائن أو استبعدوا الآخرة.
٧ - ﴿ونراه قريبا﴾ لأن كل آت قريب.
{يومَ تكونُ السماءُ كالمهلِ (٨) وتكونُ الجبالُ كالعهنِ (٩) ولاَ يسئلُ حميمٌ حميماً (١٠) يبصرونهمْ يومُّ المجرمُ لوْ يفتدي من عذابِ يومئذٍ ببنيهِ (١١) وصاحبتهِ وأخيهِ (١٢) وفصِيلَتِهِ التي تُئويهِ (١٣) ومن في الأرضِ جميعاً ثمَّ ينجيهِ (١٤) كلاَّ إنها لظَى (١٥) نزَّاعةً للشَّوَى (١٦) تدعواْ منْ


الصفحة التالية
Icon