إلا أن الباحث لم يجد القصة في المصادر الإسلامية القديمة التي تتحدث عن إسلام لبيد، لذا تم العزو فقط إلى المرجع الذي نقل منه الأستاذ محمد خليفة القصة. وأغلب المصادر التي اطلع عليها الباحث لا تذكر شيئاً عن إسلامه، ولكن هناك شواهد تؤيد هذه القصة منها ما عرف عن لبيد من معرفته للكتابة والقراءة وإجادته للشعر فقد كان من كبار الشعراء، وكما تمت الإشارة إلى أنه كان من عادته أن يكتب أشعاره ولا سيما أثناء المراسلات مع الشعراء الآخرين، وربما كانت القصيدة التي تمت الإشارة إليها من المعلقات السبع المشهورة في التاريخ الجاهلي.
(٩١) الكرماني : صحيح البخاري بشرح الكرماني، (بيروت : دار إحياء التراث العربي، ط ٢، ١٩٨١م) ج ١٠٩/١٥ وما بعدها. والعسقلاني : فتح الباري، الحديث رقم : ٣٩٠٦، ج ٢٣٩-٢٣٨/٧. وابن كثير، إسماعيل بن عمر : السيرة النبوية، تصحيح : أحمد عبد الشافي، (بيروت : دار الكتب العلمية، د. ط. ت) ج ٣٧٠/١. وحميد اللّه، محمد : مجموعة الوثائق السياسية، ص ٥٤. وابن هشام : السيرة النبوية، ج ٤٩٠/١. والسهيلي : الروض الأنف، ج ١٨٧/٤. وابن فهد، نجم عمر : إتحاف الورى بأخبار أم القرى، تحقيق : فهيم شلتوت، (القاهرة : مكتبة الخانجي، د. ط، ١٩٨٣م) ج ٣٧٠/١.
(٩٢) صبيح : بحث جديد عن القرآن الكريم، ص ٦٨.
(٩٣) صبيح : بحث جديد عن القرآن الكريم، ص ١٦٧.
(٩٤) العسقلاني : فتح الباري، مج ٢٢/٩. والزركشي : البرهان في علوم القرآن، ج ٢٤١/١.
(٩٥) سورة الأعراف مكية إلا الآيات : ١٧٠-١٦٣. وسورة الأنعام مكية والآيات المدنية فيها : ٢٠، ٢٢، ٩١، ٩٣، ١١٤، ١٤١، ١٥١، ١٥٢. انظر : دروزة، محمد عزة : التفسير الحديث، (د. م : دار إحياء الكتب العربية، د. ط، ١٩٦٢م) ج ١١٣/٢، وج ١٤٥/٤.
(٩٦) العسقلاني : فتح الباري، مج ٥١٨/٨.
(٩٧) العسقلاني : فتح الباري، مج ١٣/٩، وص ١٥.
(٩٨) المرجع السابق، مج ١٥/٩. وانظر : أبو زهرة، محمد : المعجزة الكبرى، (د. م : دار الفكر العربي، د. ط. ت) ص ٢٨. والغزالي، محمد : نظرات في القرآن، (القاهرة : دار الكتب الحديثة، ط ٥، د. ت) ص ٤٢.
(٩٩) ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي : فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن، تحقيق : رشيد عبد الرحمن العبيدي، (بغداد : المجمع العلمي العراقي، د. ط، ١٩٨٨م) ص ١٨٥-١٨٤.
(١٠٠) دروزة : التفسير الحديث، ج ١١٢/٢.