ونظام تراكمي أيضًا..
لنكتب السورة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع الكلمة التي قبلها:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
٣ ٧ ١٣ ١٩ ٢٤ ٢٧ ٢٩ ٣٦
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
٤٢ ٤٨ ٥١ ٥٤ ٥٩
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
٦٣ ٦٧ ٦٨ ٧٢ ٧٨
اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ
٨٣ ٨٨ ٩٦
صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
٩٩ ١٠٤... ١٠٩... ١١٤
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضَّالِّينَ
١١٧ ١٢٤ ١٢٩ ١٣٠ ١٣٢ ١٣٩
إن العدد الضخم جدًا الذي يمثل أحرف الفاتحة تراكميًا هو ٦٩ مرتبة :
٨٣٧٨٧٢٦٨٦٧٦٣٥٩٥٤٥١٤٨٤٢٣٦٢٩٢٧٢٤١٩١٣٧٣
١٣٩١٣٢١٣٠١٢٩١٢٤١١٧١١٤١٠٩١٠٤٩٩٩٦٨٨
هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة تمامًا ! !‍ مع ملاحظة أن طريقة العد التراكمي أو المتزايد أو المستمر هي طريقة معروفة جداً في علم الرياضيات تستخدم مع الأشياء المترابطة والمتماسكة، ووجود هذا النظام التراكمي لحروف القرآن يعني أنه كتاب مترابط ومتماسك !ولو نقص حرفاً أو زاد حرفاً لانهار هذا النظام بالكامل.
ويجب أن نذكِّر كل من لديه شك بهذا القرآن : هل كان محمد يمتلك حاسبات إلكترونية وبرامج متطورة لمعالجة مثل هذه الأعداد الضخمة ؟
تتعدد القراءات والنظام واحد
المرجع لجميع هذه الحقائق الرقمية هو القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ولكن هنالك مصاحف لا ترقم البسملة فيها، ومع ذلك يبقى عدد آيات سورة الفاتحة سبعة لأن الآية الأخيرة منها تصبح آيتين في هذه المصاحف. فهل يبقى النظام الرقمي قائمًا في هذه الحالة ؟
لنكتب سورة الفاتحة عدا البسملة، ونكتب تحت كل كلمة من كلماتها ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
٢ ٣ ٠ ٣
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ
٢ ٢ ١ ٠ ٢ ٢ ٠ ٠ ٢


الصفحة التالية
Icon