إثبات الإعجاز العددي لحروف وكلمات وآيات سورة الفاتحة، وارتباطها مع القرآن الكريم فهي أم القرآن. وإثبات علاقة هذه السورة مع الرقم سبعة، خصوصاً أن اسمها السبع المثاني.
إذا قمنا بعدّ العلاقات الرقمية القائمة على الرقم سبعة في هذه السورة الكريمة، سوف نجد أكثر من خمسين علاقة رقمية جاء التناسب والتوافق فيها مع الرقم سبعة، وهذا يعني أن احتمال المصادفة في هذه النتائج مجتمعة حسب قانون الاحتمالات الرياضي هو : واحد على سبعة في سبعة في سبعة...... خمسين مرة، وهذا يساوي أقل من واحد على مليون مليون مليون مليون مليون مليون مليون.
فتأمل أيها القارئ الكريم هذا الاحتمال للمصادفة : هل يدخل في دائرة المنطق ؟ وهل جاءت جميع التوافقات السباعية هذه بالمصادفة ؟ مع العلم أن هذا البحث هو جزء يسير من معجزات هذه السورة !
إن كل من لديه شيء من العقل والتفكير المُنصف لا بدّ إلا ويتساءل عن مصدر هذه المكرَّرات الغزيرة مع الرقم سبعة في سورة السبع المثاني، في كتاب أُنزل قبل قرون طويلة، عندما لم يكن أحد على وجه الأرض يستطيع القيام بهذه العمليات الرياضية المعقدة. إن الجواب المنطقي الوحيد هو أن القرآن كتاب صادر من ربِّ السماوات السبع سبحانه وتعالى.


الصفحة التالية
Icon