مع التأكيد على أن المعجزة تبقى مستمرة كيفما تعددت طرق العد والإحصاء، ولكن يفضَّل أن يكون المنهج ثابتاً ومتماسكاً لكي نُلغي أي احتمال للمصادفة في نتائج هذه الأبحاث.
ارتباط مُحكَم مع آخر آية
من روعة الإعجاز الرقمي أنك ترى كل شيء يرتبط بإحكام في كتاب الله تعالى، والآن سوف نرى الارتباط المذهل للبسملة وهي أول آية في كتاب الله مع آخر آية في القرآن ؟مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ؟ [الناس : ١١٤/٦]، والرقم سبعة هو أساس هذا الترابط. وإلى هذه المجموعة المذهلة من الحقائق الرقمية المتعلقة بأول آية وآخر آية من القرآن الكريم :
الحقيقة الأولى
ترتبط أول آية مع آخر آية من حيث رقم الآية وعدد كلماتها :
أول آية في القرآن آخر آية في القرآن
رقم الآية عدد كلماتها... رقم الآية عدد كلماتها
١ ٤... ٦ ٤
عند صفّ هذه الأرقام ١ ـ ٤ ـ ٦ ـ ٤ نجد عدداً من مضاعفات السبعة هو ٤٦٤١، لنرَ ذلك :
٤٦٤١ = ٧ × ٦٦٣
إن هذه النتيجة تدل على أن الله تعالى قد رتّب رقم وكلمات أول آية وآخر آية من كتابه بشكل يقوم على الرقم سبعة، ليكون هذا الترتيب دليلاً لكل عاقل يدرك من خلاله إحكام القرآن وأنه ليس كلام بشر.
ولكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة وهذا الارتباط قد جاء بالمصادفة، نخرج المزيد من العلاقات السباعية لأول آية في القرآن وآخر آية من القرآن الكريم.
الحقيقة الثابية
حتى عندما نضمّ رقم السورة يبقى النظام قائماً، فأول آية من القرآن موجودة في السورة رقم ١، وآخر آية في القرآن نجدها في السورة رقم ١١٤. وعندما نضمّ رقم السورة إلى رقم الآية إلى عدد الكلمات نجد :
أول آية في القرآن آخر آية في القرآن
السورة الآية كلماتها السورة الآية كلماتها
١ ١ ٤... ١١٤ ٦ ٤
إن العدد الذي يمثل أرقام السورة والآية والكلمات لأول آية وآخر آية في القرآن هو : ٤٦١١٤٤١١ هذا العدد من مضاعفات السبعة :
٤٦١١٤٤١١ = ٧ × ٦٥٨٧٧٧٣
الحقيقة الثالثة


الصفحة التالية
Icon