- أن حياته - رحمه الله - كانت مليئة بالبذل والعطاء؛ حيث تولى عدداً من الوظائف والمهام، ابتداءاً بالتأديب، ثم القضاء، ثم الانقطاع للعلم والتعليم، والخطابة والتصنيف، حتى سارت بتصانيفه الركبان.
وفي الختام أسأل الله - عز وجل - أن يغفر لي ما وقع في هذا البحث من خطأ وزلل، وأن يتقبّل مني، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم.
كما أسأله - سبحانه - أن يحتسب لي هذا العمل عنده، وأن يحقق نسبتي لأهل القرآن العظيم، الذين هم أهل الله وخاصته، وأسأله سبحانه وهو القريب المجيب أن يجمعنا مع من أحببنا في مستقر رحمته، وأن يغفر لإمامنا أبي عبيد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
﴿ $uZ­/u' ِچدےّî$# $oYs٩ $oYدR؛uq÷z﴾ur ڑْïد%©!$# $tRqà)t٧y™ ا`"yJƒM}$$خ/ ںwur ِ@yèّgrB 'خû $uZخ/qè=è% yxدî tûïد%©#دj٩ (#qمZtB#uن !$oY­/u' y٧¨Rخ) ش$râنu' îLىدm

' } [الحشر: ١٠].

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
*... *... *


Icon