وممّن اختار هذا القول ـ مع اختلاف في الألفاظ ـ: الطبريّ(١)، والنحّاس(٢)، والواحديّ(٣)، والبغويّ(٤)، وابن العربيّ(٥)، وابن الجوزيّ(٦)، والقرطبيّ(٧).
؟ الثاني: أنّ الأخذ والإشهاد ليس على حقيقته، وإنّما هو من باب التمثيل والتخييل، وذلك كقول الله تعالى: ﴿ ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين ﴾[فصّلت: ١١]، فما ثَمّ أخذ، ولا إشهاد، ولا سؤال، ولا جواب.
وممّن اختار هذا القول: الزمخشريّ(٨)، وأيّده أبو حيّان(٩).
واختاره أيضاً: النسفيّ(١٠).
(١) ينظر: جامع البيان: ٦/ ١١٠.
(٢) ينظر: معاني القرآن: ٣/ ١٠١.
(٣) ينظر: الوجيز: ١/ ٤٢٠.
(٤) ينظر: معالم التنزيل: ٣/ ٢٩٧ ـ ٣٠٠.
(٥) ينظر: أحكام القرآن: ٢/ ٧٩٩.
(٦) ينظر: تذكرة الأريب: ١/ ١٩٢.
(٧) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: ٧/ ٣١٤ـ ٣١٥. ومن المتأخّرين: الشوكانيّ: ٢/ ٢٩٩، والشنقيطيّ: ٢/ ٣٣٦.
(٨) ينظر: الكشّاف: ٢/ ١٠٣.
(٩) ١٠) ينظر: البحر المحيط: ٤/ ٤١٩.
(١٠) ينظر: مدارك التنزيل: ٢/ ٤٥. ومن المتأخّرين: البقاعيّ: ٣/ ١٤٨، وأبو السعود: ٣/ ٢٩٠، وابن عاشور: ٨/ ٣٤٦.
(٢) ينظر: معاني القرآن: ٣/ ١٠١.
(٣) ينظر: الوجيز: ١/ ٤٢٠.
(٤) ينظر: معالم التنزيل: ٣/ ٢٩٧ ـ ٣٠٠.
(٥) ينظر: أحكام القرآن: ٢/ ٧٩٩.
(٦) ينظر: تذكرة الأريب: ١/ ١٩٢.
(٧) ينظر: الجامع لأحكام القرآن: ٧/ ٣١٤ـ ٣١٥. ومن المتأخّرين: الشوكانيّ: ٢/ ٢٩٩، والشنقيطيّ: ٢/ ٣٣٦.
(٨) ينظر: الكشّاف: ٢/ ١٠٣.
(٩) ١٠) ينظر: البحر المحيط: ٤/ ٤١٩.
(١٠) ينظر: مدارك التنزيل: ٢/ ٤٥. ومن المتأخّرين: البقاعيّ: ٣/ ١٤٨، وأبو السعود: ٣/ ٢٩٠، وابن عاشور: ٨/ ٣٤٦.