١- سعة علم الشنقيطي - رحمه الله - وتبحره في كثير من العلوم كالتفسير والفقه والأصول واللغة وغيرها.
٢- أن الشنقيطي - رحمه الله - كان على العقيدة الصحيحة، عقيدة أهل السنة والجماعة من غير مخالفة لهم في شيء منها.
٣- اهتمامه بأفضل وأصح أنواع التفسير، وهو تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة والتابعين.
٤- اعتماده في الترجيح على القواعد المعتبرة المقررة لدى علماء التفسير.
٥- تميزه في استخدام ألفاظ الترجيح، فيستخدم عند كل ترجيح اللفظ المناسب الذي يعطي ترجيحه قوة ومكانة.
٦- موافقته لما أجمع عليه جمهور المفسرين، فقولهم مرجح عنده على ما شذَّ عنهم، ومن خلال دراستي في هذا البحث لم ألحظ مسألة واحدة خالف فيها الشنقيطي - رحمه الله - جمهور المفسرين، بل وافقهم في جميع ترجيحاته واختياراته.
٧- التزامه الموضوعية في الترجيح، وعدم تعصبه لمذهب أو شخص معين، فالمعتمد عنده صحة الدليل.
٨- أن الناحية النقدية في تفسير الشنقيطي - رحمه الله - بارزة بروزاً واضحاً، فهو لا يكاد يذكر خلافاً تفسيرياً، أو فقهياً، أو لغوياً، أو في القراءات إلا ويدلي فيه برأيه، ويبين ترجيحه واختياره، ويناقش الأقوال المرجوحة.
٩- أن الدراسة المبنية على المقارنة والموازنة بين الأقوال تنمي لدى الباحث ملكة مناقشة الأقوال والترجيح بينها، ولا يخفى ما في ذلك من النفع والفائدة.
ومن خلال ما تقدم يتضح لنا أن لترجيحات الشنقيطي - رحمه الله - في التفسير قيمة علمية كبيرة، فهي بحق جديرة بالجمع والدراسة، رحم الله الشيخ الشنقيطي رحمة واسعة، وأجزل له الأجر والمثوبة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
وفي الختام أحمد الله تعالى وأشكره على ما من به عليَّ من إتمام هذا البحث، وأسأله تعالى أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عما كان فيه من خطأ وتقصير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.