٤- اعتماده في الترجيح على القواعد المعتبرة المقررة لدى علماء التفسير.
٥- تميزه في استخدام ألفاظ الترجيح، فيستخدم عند كل ترجيح اللفظ المناسب الذي يعطي ترجيحه قوة ومكانة.
٦- موافقته لما أجمع عليه جمهور المفسرين، فقولهم مرجح عنده على ما شذ عنهم.
٧- التزامه الموضوعية في الترجيح، وعدم تعصبه لمذهب أو شخص معين، فالمعتمد عنده صحة الدليل.
٨- أن الدراسة المبنية على المقارنة والموازنة بين الأقوال تنمي لدى الباحث ملكة مناقشة الأقوال والترجيح بينها، ولا يخفى ما في ذلك من النفع والفائدة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الباحث
محمد بن مبارك الدوسري


Icon