٢- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التالية.
٣- وصل الجميع: أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية.
أما الوجه الجائز عقلا وهو وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها فهو ممتنع اتفاقًا؛ لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها١.
وأما إذا وصل آخر سورة الأنفال، بأول سورة براءة، فيجوز له ثلاثة أوجه:
١- القطع: أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس.
٢- السَّكْت: أي قطع الصوت لِمُدَّة يسيرة بدون تنفس.
٣- الوصل: أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة، وكل ذلك من غير الإتيان بالبسملة كما تقدم.

١ وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي بقوله:
أسئلة:
١- ما معنى بَسْمَلَ؟
٢- ما حكم البسملة في أول سور القرآن؟ وما حكمها في أجزاء السور؟
٣- إذا كنت مبتدئًا بسورة غير سورة براءة، فكم وجهًا لك؟
٤- كم وجهًا عند الابتداء بسورة براءة؟
٥- اذكر الحالات الجائزة عند ابتداء القراءة من وسط السورة، وكم وجهًا لكل حالة؟
٦- بَيِّن الأوجه الجائزة عند ابتداء القراءة من وسط سورة براءة.
٧- ما الأوجه الجائزة بين كل سورتين؟
٨- اذكر ما يجوز بين سورتي الأنفال وبراءة من الأوجه.


الصفحة التالية
الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2024
Icon
ومهما تصلها مع أواخر سورة فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا