قوله تعالى (قل ادعوا) يقرأ بضم اللام وكسرها، وقد ذكرنا ذلك في قوله " فمن اضطر ".
قوله تعالى (إن ولى الله) الجمهور على تشديد الياء الاولى وفتح الثانية وهو الاصل، ويقرأ بحذف الثانية في اللفظ لسكونها وسكون ما بعدها، ويقرأ بفتح الياء الاولى ولا ياء بعدها، وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا.
قوله تعالى (طيف) يقرأ بتخفيف الياء. وفيه وجهان: أحدهما أصله طيف مثل ميت فخفف. والثانى أنه مصدر طاف يطيف إذا أحاط بالشئ، وقيل هو مصدر يطوف قلبت الواو ياء وإن كانت ساكنة كما قلبت في أيد وهو بعيد، ويقرأ طائف على فاعل.
قوله تعالى (يمدونهم) بفتح الياء وضم الميم من مد يمد مثل قوله " ويمدهم في طغيانهم " ويقرأ بضم الياء وكسر الميم من أمده إمدادا (في الغى) يجوز أن يتعلق بالفعل المذكور، ويجوز أن يكون حالا من ضمير المفعول أو من ضمير الفاعل.
قوله تعالى (فاستمعوا له) يجوز أن تكون اللام بمعنى لله، أى لاجله، ويجوز أن تكون زائدة: أى فاستمعوه، ويجوز أن تكون بمعنى إلى.
قوله تعالى (تضرعا وخفية) مصدران في موضع الحال، وقيل هو مصدر لفعل من غير المذكور بل من معناه (ودون الجهر) معطوف على تضرع، والتقدير: مقتصدين (بالغدو) متعلق بادعوا (والآصال) جمع الجمع، لان الواحد أصيل، وفعيل لا يجمع على أفعال بل على فعل ثم فعل على أفعال، والاصل أصيل وأصل ثم آصال، ويقرأ شاذا، والايصال بكسر الهمزة وياء بعدها، وهو مصدر أصلنا إذا دخلنا في الاصيل.
تم الجزء الاول، ويليه الجزء الثانى وأوله: سورة الانفال وبتمامه يتم الكتاب.


الصفحة التالية
Icon