والثالث أن في الكلام حذفا: أى واعلموا أن هذه ويقرأ بتخفيف النون وهى مخففة من الثقيلة، ويقرأ بالكسر على الاستئناف، و (أمتكم أمة واحدة) قد ذكر في الانبياء، وكذلك (فتقطعوا أمرهم بينهم) و (زبرا) بضمتين جمع زبور مثل رسول ورسل، ويقرأ بالتسكين على هذا المعنى، ويقرأ بفتح الباء، وهو جمع زبرة وهى القطعة أو الفرقة، والنصب على موجه الاول على الحال من أمرهم: أى مثل كتب، وقيل من ضمير الفاعل، وقيل هو مفعول ثان لتقطعوا، وعلى الوجه الثانى هو حال من الفاعل.
قوله تعالى (إن ما) بمعنى الذى، وخبر إن (نسارع لهم) والعائد محذوف أى نسارع لهم به أو فيه، ولايجوز أن يكون الخبر من مال لانه كان من مال فلا يعاب عليهم ذلك، وإنما يعاب عليهم اعتقادهم أن تلك الاموال خير لهم، ويقرأ نسارع بالياء والنون، وعلى ترك تسمية الفاعل ونسرع بغير ألف.
[١٥١]
قوله تعالى (ماآتوا) " ما " بمعنى الذى، والعائد محذوف: أى يعطون مايعطون ويقرأ أتوا بالقصر: أى ماجاء وه (أنهم) أى وجلة من رجوعهم إلى ربهم، فحذف حرف الجر.
قوله تعالى (وهم لها) أى لاجلها، وقيل التقدير: وهم يسابقونها: أى يبادرونها فهى في موضع المفعول، ومثله و (هم لها عاملون) أى لاجلها وإياها يعملون.
قوله تعالى (إذا) هى للمفاجأة: وقد ذكر حكمها.