أولاً: النطق بالشهادتين.
ثانياً: معرفة المشهود لهما، ويتضمن:
١ - الإِقرار بأصل توحيد الأسماء والصفات، من أن اللَّه واحد، فرد صمد لم يلد ولم يولد متصف بالكمال، ليس له كُفُؤٌ، وليس كمثله شيء.
٢- الإِقرار بأصل توحيد الربوبية، من أن اللَّه هو الرب الحق، المتفرد بالملك والخلق والتدبير للسموات والأرض ومن فيهن، لا شريك له في ذلك.
٣- الإِقرار بأن محمد بن عبد الله رسول اللَّه، وأنه بشر ليس له شيء من الألوهية أو الربوبية، وأنه صادق في كل ما أخبر به، وأنه خاتم النبيين.
ثالثاً: محبة المشهود لهما، ومحبة الدين.
رابعاً: اعتقاد ما دلت عليه الشهادتان، ويتضمن:

١ - أصل توحيد الألوهية، باعتقاد تفرد اللَّه بالألوهية، واستحقاق العبادة.
٢ - أصل الكفر بالطاغوت، بالحكم بالبطلان على كل من عُبد من دون الله، وعلى كل عبادة صرفت لغير الله.
٣- اختصاص النبي ﷺ بالرسالة، وما يستلزمه ذلك من أن ما أُرسل به هو الدين الحق، الخاتم، الناسخ لما قبله من شرائع الأنبياء، وأنه


الصفحة التالية
Icon