وقال: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى﴾ ١.
وقال سبحانه: ﴿اتَّبِعُوا مَآ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَآءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ ٢.
فبين - سبحانه - أن ضلال من ضل إنما كان بسبب إعراضهم عن دينه القويم، وعدم اتباع نبيه الكريم، واتباعهم لأهوائهم، أو أوليائهم، أو لما وجدوا عليه آباءهم، وسلوكهم للسبل المنحرفة المخالفة لصراط اللَّه المستقيم.
وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّه وَاليَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّه كَثِيرًا﴾ ٣.
قال ابن كثير - رحمه اللَّه -: "هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول اللَّه ﷺ في أقواله وأفعاله وأحواله"٤.
٢ سورة الأعراف الآية رقم (٣).
٣ سورة الأحزاب الآية رقم (٢١).
٤ تفسير القرآن العظيم (٣/٤٧٤).