جاء به الأنبياء من الدين الحق. ١
قَال شارح العقيدة الطحاوية٢: "وإنما دخل الفساد في العالم من ثلاث فرق. كما قَال عبد الله بن المبارك٣- رحمة الله عليه -:
رأيت الذنوب تميت القلوب
وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
وخير لنفسك عصيانها
وهل أفسد الدين إلا الملوك
وأحبار سوء ورهبانها
فالملوك الجائرة يعترضون على الشريعة بالسياسات الجائرة، ويعارضونها بها، ويقدمونها على حكم الله ورسوله. وأحبار السوء وهم العلماء الخارجون على الشريعة بآرائهم وأقيستهم الفاسدة، المتضمنة تحليل
١ انظر لمعرفة تفاصيل الأقيسة الفاسدة، وأثرها في الانحراف عن الدين الحق: رسالة دكتوراه، بعنوان القياس الفاسد وأثره في الانحراف في العقيدة، لأحمد بن شاكر الحذيفي، المقدمة لقسم العقيدة، بكلية الدعوة، الجامعة الإسلامية عام ١٤١٧ هـ.
٢ العلامة: علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي.
٣ شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن، عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي، كان معروفا بالزهد والحفظ والجهاد والصدقة. له مؤلفات نافعة منها: كتاب الزهد، وكتاب البر والصلة، وكتاب الجهاد، وغيرها. توفي سنة ١٨١ هـ.
انْظر: سير أعلام النبلاء (٨/٣٧٨)، وتَهْذِيب التهذِيب (٥/٣٨٢).
٢ العلامة: علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي.
٣ شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن، عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي المروزي، كان معروفا بالزهد والحفظ والجهاد والصدقة. له مؤلفات نافعة منها: كتاب الزهد، وكتاب البر والصلة، وكتاب الجهاد، وغيرها. توفي سنة ١٨١ هـ.
انْظر: سير أعلام النبلاء (٨/٣٧٨)، وتَهْذِيب التهذِيب (٥/٣٨٢).