"""""" صفحة رقم ١٨٢ """"""
جميعا صالح إن جعل الواو بعده للاستئناف لا للعطف ولا تفرقوا كاف فأصبحتم بنعمته إخوانا صال فأنقذكم منها كاف تهتدون حسن وقال أبو عمرو تام عن المنكر كاف إن جعلت الواو بعده للاستئناف وصالح إن جعلت للعطف المفلحون حسن وقال أبو عمرو تام البينات صالح عظيم كاف لأنه رأس آية وليس بحسن لان ما بعده متعلق به وتسود وجوه كاف إن لم يقف على عظيم وصالح إن وقف عليه بعد إيمانكم صالح