"""""" صفحة رقم ١٨٩ """"""
لأنه رأس آية لذنوبهم صالح ومن يغفر الذنوب إلا الله أصلح منه وقال أبو عمرو فيهما كاف وإنما يصلح الوقف عليهما إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه و إلا فلا يصلح إلا بتجوز للفصل بين المبتدأ أو الخبر وجه الجواز طول الكلام بينهما وقصر النفس عن بلوغ التمام وهم يعملون تام إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه خالدين فيها حسن وقال أبو عمرو كاف العالمين تام سنن


الصفحة التالية
Icon