"""""" صفحة رقم ٢١٢ """"""
جعل مرفوعا بالابتداء وخبره إن الله لا يظلم لم يكن في هذه الوقوفات كاف ولا تام للفصل بين المبتدأ و الخبر بل كلها صالحة لبعد ما بينهما مثقال ذرة كاف عظيما حسن وقال أبو عمرو تام على هؤلاء شهيدا كاف لو تستوي بهم الأرض إن جعل ما بعده داخلا في التمني و إلا فالوقف عليه حسن حديثا تام تغتسلوا كاف وكذا أيديكم غفورا تام السبيل كاف وكذا بأعدائكم بالله وليا جائز نصيرا حسن وقال أبو عمرو كاف