"""""" صفحة رقم ٢٩١ """"""
لله رب العالمين حسن لا شريك له كاف وكذا وبذلك أمرت أول المسلمين تام ورب كل شيء حسن وقال أبو عمرو كاف إلا عليها كاف وزر أخرى صالح فيما آتاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ولا وقف على سريع العقاب بل على غفور رحيم آخر السورة للمقارنة بينهما ومثله في قوله في الأعراف لسريع العقاب.