"""""" صفحة رقم ٣١٦ """"""
من الجن والإنس كاف وكذا لا يسمعون بها وبل هم أضل هم الغافلون تام فادعوه بها حسن وكذا في أسمائه ويعملون وبه يعدلون تام لا يعلمون حسن وكذا وأملى لهم إن كيدي متين تام وكذا أولم يتفكروا من جنة حسن وقال أبو عمرو كاف مبين تام قد اقترب أجلهم كاف يؤمنون تام فلا هادي له حسن على قراءة ويذرهم بالرفع وليس بوقف على قراءة ذلك بالجزم عطفا على محله يعمهون تام مرساها صالح إلا