"""""" صفحة رقم ٣٢٦ """"""
حسن وقال أبو عمرو تام حكيم تام ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا زعم بعضهم انه وقف وبعضهم إن الوقف على الملائكة يبتدأ بيضربون أي هم ي ضربون و الوقف على الموضعين عند القائل به وقف بيان وأراد الأول أن يبين به أن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم وأن الله هو الذي يتوفاهم وأراد الثاني أن يبين به أن الملائكة هي التي تتوفاهم بقرينة توفته رسلنا لئلا يشل بأن الملائكة ضاربة لا متوفية والاختيار أن لا يوقف على الموضعين بل على أدبارهم وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا الحريق كاف للعبيد صالح والأحسن وصلة بدأب آل فرعون والذين من قبلهم فيوقف عليه بذنوبهم كاف وكذا