وهي صلاة العصر"١.
[٢٦٦] وروى ابن المنذر من طريق مقسم عن ابن عباس قال "شغل الأحزاب النبي ﷺ يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فقال: "شغلونا عن الصلاة الوسطى" ٢
[٢٦٧] وأخرج أحمد من حديث أم سلمة٣ وأبي أيوب وأبي سعيد
١ فتح الباري ٨/١٩٥.
أخرجه ابن جرير رقم٥٣٩٧ عن المثنى، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. ونقله ابن كثير ١/٤٣٢ عن ابن جرير سندا ومتنا. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٧ ونسبه لابن جرير.
٢ فتح الباري ٨/١٩٥.
أخرجه ابن جرير رقم٥٤٣٥ عن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد - وهو ابن عبد الله الواسطي - عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم - وهو ابن بجرة، به.
وأخرج رقم٥٤٣٤ من وجه آخر عن خالد بن عبد الله، به بنحوه.
وابن أبي ليلى، قال عنه في التقريب ٢/١٨١ صدوق سيء الحفظ جداً. لكنه لم ينفرد به، فقد أخرج ابن جرير رقم٥٤٣٣ من حديث عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه. وقد صحح إسناده المحقق الشيخ محمود محمد شاكر.
وفي الإسناد علة أخرى، هو أن الحكم لم يسمع من مقسم إلاّ خمسة أحاديث، كما في التهذيب ٢/٣٧٣ عن أحمد، وقد عينها، وليس هذا منها، فعلى هذا فهو منقطع. وقد أشار إلى ذلك الشيخ محمود شاكر، ثم قال: وجدته عند الطحاوي في معاني الآثار ١/١٠٣ من طريق محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى - وهو محمد والد عمران - عن الحكم، عن مقسم وسعيد ابن جبير، عن ابن عباس. وقال - أي محمود شاكر - هذا إسناد صحيح جيد متصل.
قلت: وهكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٥ من طريق مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن جرير، وابن المنذر، والطبراني.
٣ أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، أم المؤمنين، تزوجها النبي ﷺ بعد أبي سلمة، سنة أربع وقيل ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنة، ماتت سنة اثنتين وستين على الأصح. انظر ترجمتها في: أسد الغابة ٧/٣٢٩، رقم٧٤٧٢، والإصابة ٨/٤٠٤، رقم١٢٠٦٥، والتقريب ٦١٧.
أخرجه ابن جرير رقم٥٣٩٧ عن المثنى، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - عن هشام بن عروة، عن أبيه، به. ونقله ابن كثير ١/٤٣٢ عن ابن جرير سندا ومتنا. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٧ ونسبه لابن جرير.
٢ فتح الباري ٨/١٩٥.
أخرجه ابن جرير رقم٥٤٣٥ عن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد - وهو ابن عبد الله الواسطي - عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم - وهو ابن بجرة، به.
وأخرج رقم٥٤٣٤ من وجه آخر عن خالد بن عبد الله، به بنحوه.
وابن أبي ليلى، قال عنه في التقريب ٢/١٨١ صدوق سيء الحفظ جداً. لكنه لم ينفرد به، فقد أخرج ابن جرير رقم٥٤٣٣ من حديث عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه. وقد صحح إسناده المحقق الشيخ محمود محمد شاكر.
وفي الإسناد علة أخرى، هو أن الحكم لم يسمع من مقسم إلاّ خمسة أحاديث، كما في التهذيب ٢/٣٧٣ عن أحمد، وقد عينها، وليس هذا منها، فعلى هذا فهو منقطع. وقد أشار إلى ذلك الشيخ محمود شاكر، ثم قال: وجدته عند الطحاوي في معاني الآثار ١/١٠٣ من طريق محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى - وهو محمد والد عمران - عن الحكم، عن مقسم وسعيد ابن جبير، عن ابن عباس. وقال - أي محمود شاكر - هذا إسناد صحيح جيد متصل.
قلت: وهكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٥ من طريق مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن جرير، وابن المنذر، والطبراني.
٣ أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، أم المؤمنين، تزوجها النبي ﷺ بعد أبي سلمة، سنة أربع وقيل ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنة، ماتت سنة اثنتين وستين على الأصح. انظر ترجمتها في: أسد الغابة ٧/٣٢٩، رقم٧٤٧٢، والإصابة ٨/٤٠٤، رقم١٢٠٦٥، والتقريب ٦١٧.