[٢٧٢] أخرج أبو داود من حديث زيد بن ثابت قال "كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، ولم تكن صلاة أشد على أصحاب رسول الله ﷺ منها، فنزلت ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ الآية١.
[٢٧٣] وجاء عن أبي سعيد، وعائشة ٢ القول بأنها الظهر. أخرجه ابن المنذر وغيره٣.

١ فتح الباري ٨/١٩٦.
أخرجه أبو داود رقم٤١١ في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر، وابن جرير رقم٥٤٥٩ كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن أبي حكيم، قال سمعت الزبرقان يحدث، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، به. وقد صحح إسناده محقق تفسير الطبري الشيخ محمود محمد شاكر.
وأخرجه الإمام أحمد ٥/١٨٣ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. وذكره ابن كثير ١/٤٢٨ عن رواية المسند، ثم أشار إلى رواية أبي داود. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٠ ونسبه إلى أحمد والبخاري في تاريخه، وأبي داود، وابن جرير، والطحاوي، والروياني، وأبي يعلى، والطبراني، والبيهقي.
٢ هي عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٧/١٨٦، رقم٧٠٩٣، والإصابة ٨/٢٣١، رقم١١٤٦١، والتقريب ٢/٦٠٦.
٣ فتح الباري ٨/١٩٦.
أما رواية أبي سعيد فأخرجها ابن جرير رقم٥٤٥١ من طريق ابن شريح وابن لهيعة، قالا: حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد، أن سعيد بن المسيب حدثه أنه كان قاعدا هو وعروة بن الزبير وإبراهيم طلحة، فقال سعيد بن المسيب سمعت أبا سعيد الخدري - فذكره في حديث طويل. وقد صحح إسناده المحقق. أشار إليه ابن كثير ١/٤٢٩. هذا وقد مضى برقم٢٦٢ عن أبي سعيد بإسناد صحيح أنها العصر. والله أعلم.
وأما أثر عائشة فأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٥٧٧-٥٧٨ - باب صلاة الوسطى - عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحش، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة الوسطى، قالت: هي الظهر، قالت: فكان زيد يقول: هي الظهر، فلا أدري أعنها أخذه أو عن غيرها. ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢١ ونسبه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأشار إليه ابن كثير ١/٤٢٩.


الصفحة التالية
Icon