قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ الآية: ٢٣٨
[٢٨٨] عن ابن مسعود ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أي مطيعين، أخرجه ابن أبي حاتم بإسناد صحيح١.
[٢٨٩] ونقله أيضا عن ابن عباس وجماعة من التابعين٢.
[٢٩٠] وذكر من وجه آخر عن ابن عباس قال: قانتين أي مصلين٣.
[٢٩١] وعن مجاهد قال: من القنوت الركوع، والخشوع، وطول القيام، وغض البصر وخفض الجناح، والرهبة لله٤.

١ فتح الباري ٨/١٩٨.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم٢٣٧٨ حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله - نحوه. ولفظه "قال: القانت: الذي يطيع الله ورسوله".
٢ قال ابن أبي حاتم عقب رواية عبد الله بن مسعود: وروي عن عبد الله بن عباس، ومجاهد، وعطاء، والحسن، وقتادة، والضحاك، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وجابر بن زيد، ومقاتل بن حيان، وطاووس نحو ذلك.
٣ فتح الباري ٨/١٩٨.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم٢٣٧٩ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أسباط، عن مطرف، عن عطية، عن ابن عباس، به. و"عطية" هو العوفي، ضعيف. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٣١ ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط.
٤ فتح الباري ٨/١٩٨-١٩٩.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم٢٣٨١ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس والمحاربي، عن ليث، عن مجاهد، به. وزاد في آخره "كان العلماء إذا قام أحدثن إلى الصلاة يهاب الرحمن أن يشد بصره أو يقلب العصى أو يلتفت في الصلاة أو يحدث نفسه من أمر الدنيا. =


الصفحة التالية
Icon