ومائة١ من آل عمران تجدها ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ - إلى قوله -: ﴿أَمَنَةً نُعَاساً﴾ ٢.
[٤٠٧] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة قال "غدا نبي الله من أهله يوم أحد يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال٣.
[٤٠٨] ومن طريق مجاهد والسدي وغيرهما نحوه٤.
[٤٠٩] ومن طريق الحسن أن ذلك كان يوم الأحزاب٥.

١ في تفسير ابن أبي حاتم "اقرأ بعد العشرين ومائة"، وهو أولى؛ لأنها الآية الحادي والعشرين بعد المائة، ثم قال إلى قوله: ﴿أَمَنَةً نُعَاساً﴾، وهي الآية الرابعة والخمسين بعد المائة.
٢ فتح الباري ٧/٣٤٧.
أخرجه ابن أبي حاتم سورة آل عمران، رقم١٣٢٧ حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا يحيى ابن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن جعفر المخزومي، عن أبي عون، عن المسور بن مخرمة - نحوه. ولفظه "اقرأ بعد العشرين ومائة"، وفي آخره زيادة "قال: هم الذين طلبوا الأمان من المشركين ". وإسناده حسن.
وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ١٠٣ من طريق أبي القاسم البغوي، عن يحيى بن عبد الحميد، به مثله.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٣٠٢ ونسبه إلى أبي يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم عن المسور بن مخرمة، به مطولا. وانظر: لباب النقول ص ٥٦-٥٧.
٣ فتح الباري ٧/٣٤٧.
أخرجه ابن جرير رقم٧٧٠٩ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، به.
٤ فتح الباري ٧/٣٤٧.
أما أثر مجاهد فأخرجه ابن جرير رقم٧٧٠٨ من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح، عنه بفظ "قال: مشى النبي ﷺ يومئذ على رجليه يبوئ المؤمنين".
وأما أثر السدي فأخرجه رقم٧٧١٢ حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد ابن المفضل، قال: حدثنا أسباط، عن السدي بلفظ " ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ قال: هذا يوم أحد".
٥ فتح الباري ٧/٣٤٧. =


الصفحة التالية
Icon