قوله تعالى:
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ الآية: ١٢٨
[٤١٨] وصل مسلم من رواية حماد بن سلمة عن ثابت١ عن أنس"أن النبي ﷺ قال يوم أحد وهو يَسْلُت٢ الدم عن وجهه: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وأدموا وجهه؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الآية"٣.
[٤١٩] عند أحمد ومسلم من حديث أنس أن النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد وشج وجهه حتى سال الدم على وجهه فقال: كيف يُفْلِح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الآية٤.
١ ثابت بن أسلم البُنَاني، أبو محمد البصري، روى عن أنس وابن الزبير وغيرهما. ثقة عابد، مات سنة بضع وعشرين ومائة، وله ست وثمانون. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: التهذيب ٢/٣، والتقريب ١/١١٥.
٢ يَسْلُت: أي يمسح. انظر: النهاية ٢/٣٨٨ مادة "سلت".
٣ فتح الباري ٧/٣٦٦. علقه البخاري عن ثابت، عن أنس.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم١٧٩١-١٠٤ من طريق حماد، به.
٤ فتح الباري ٨/٢٢٧.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم١٧٩١-١٠٤ - في الجهاد والسير، باب غزوة أحد - بسنده عن أنس بن مالك - نحوه. وانظر مسند الإمام أحمد ٣/٩٩، ١٧٩، ٢٠٦، ٢٥٣، ٢٨٨.
هذا وقد علقه البخاري في المغازي، في غزوة أحد، باب ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الفتح ٧/٣٦٥ قائلا: قال حميد وثابت عن أنس "شج النبي ﷺ يوم أحد، فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
والحديث ذكره ابن كثير ٢/٩٧ كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٣١١-٣١٢ ونسبه إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل.
قال ابن حجر: وطريق الجمع بينه وبين حديث ابن عمر أنه ﷺ دعا على نفر من قريش فنزلت... الحديث.
أخرجه البخاري رقم٤٥٥٩ - وهو أنه ﷺ دعا على المذكورين، بعد هذه الحادثة، في صلاته، فنزلت الآية في الأمرين معاً، فيما وقع له من الأمر المذكور، وفيما نشأ عنه من الدعاء عليهم، وذلك كله في أحد.
٢ يَسْلُت: أي يمسح. انظر: النهاية ٢/٣٨٨ مادة "سلت".
٣ فتح الباري ٧/٣٦٦. علقه البخاري عن ثابت، عن أنس.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم١٧٩١-١٠٤ من طريق حماد، به.
٤ فتح الباري ٨/٢٢٧.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم١٧٩١-١٠٤ - في الجهاد والسير، باب غزوة أحد - بسنده عن أنس بن مالك - نحوه. وانظر مسند الإمام أحمد ٣/٩٩، ١٧٩، ٢٠٦، ٢٥٣، ٢٨٨.
هذا وقد علقه البخاري في المغازي، في غزوة أحد، باب ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ الفتح ٧/٣٦٥ قائلا: قال حميد وثابت عن أنس "شج النبي ﷺ يوم أحد، فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، فنزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
والحديث ذكره ابن كثير ٢/٩٧ كما ذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٣١١-٣١٢ ونسبه إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل.
قال ابن حجر: وطريق الجمع بينه وبين حديث ابن عمر أنه ﷺ دعا على نفر من قريش فنزلت... الحديث.
أخرجه البخاري رقم٤٥٥٩ - وهو أنه ﷺ دعا على المذكورين، بعد هذه الحادثة، في صلاته، فنزلت الآية في الأمرين معاً، فيما وقع له من الأمر المذكور، وفيما نشأ عنه من الدعاء عليهم، وذلك كله في أحد.