[٣٢٢٩] أخرج الطبري وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - أحد الضعفاء - قال "كان يقال لو أن رسول الله ﷺ كتم شيئا من الوحي لكتم هذا عن نفسه، وذكر قصة ابن أم مكتوم ونزول ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾. انتهى١.
قوله تعالى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ الآية: ١٥
[٣٢٣٠] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ قال: كَتَبَة واحدها سافر، وهي
= أخرجه الترمذي رقم٣٣٣١ - في التفسير، باب "ومن سورة عبس"-، والحاكم ٢/٥١٤ كلاهما من حديث سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم٥٣٥ من طريق عبد الله بن عمر الجُعفي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، به. قال الترمذي - كما في المطبوعة -:
حديث غريب، بينما نقل ابن حجر عنه قال: حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة. وصوّب الذهبي كونه مرسلا. بينما ذكره الشيخ الألبابي في صحيح سنن الترمذي رقم٢٦٥١ وقال: صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٤١٦ ونسبه إلى الترمذي - وحسنه - وابن المنذر وابن حبان والحاكم - وصححه - وابن مردويه، عن عائشة.
قلت: والمرسل أخرجه مالك في الموطأ ١/٢٠٣ - باب ماجاء في القرآن - عن هشام بن عروة، عن أبيه.
١ فتح الباري ١٣/٤١١.
أخرجه ابن جرير ٣٠/٥٢ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد - فذكر نحوه. ولفظه قال "وسألته عن قول الله عز وجل: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ قال: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله ﷺ وقائده يُبْصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله ﷺ يشير إلى قائده يَكُفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر قال: حّتى عَبَس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾... إلى قوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله ﷺ كَتَمَ من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه قال: وكان يتصدّى لهذا الشريفِ في جاهليته، رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلهّى".
حديث غريب، بينما نقل ابن حجر عنه قال: حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة. وصوّب الذهبي كونه مرسلا. بينما ذكره الشيخ الألبابي في صحيح سنن الترمذي رقم٢٦٥١ وقال: صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٤١٦ ونسبه إلى الترمذي - وحسنه - وابن المنذر وابن حبان والحاكم - وصححه - وابن مردويه، عن عائشة.
قلت: والمرسل أخرجه مالك في الموطأ ١/٢٠٣ - باب ماجاء في القرآن - عن هشام بن عروة، عن أبيه.
١ فتح الباري ١٣/٤١١.
أخرجه ابن جرير ٣٠/٥٢ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد - فذكر نحوه. ولفظه قال "وسألته عن قول الله عز وجل: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ قال: جاء ابن أمّ مكتوم إلى رسول الله ﷺ وقائده يُبْصر، وهو لا يبصر، قال: ورسول الله ﷺ يشير إلى قائده يَكُفّ، وابن أمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر قال: حّتى عَبَس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاتبه الله في ذلك، فقال: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾... إلى قوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله ﷺ كَتَمَ من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه قال: وكان يتصدّى لهذا الشريفِ في جاهليته، رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلهّى".