قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ الآيات: ٢١، ٢٢
[٣٣٥٠] عن جابر مرفوعا "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" الحديث، وفي آخره "وحسابهم على الله"، ثم قرأ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ إلى آخر السورة، أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم، وإسناده صحيح١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ الآية: ٢٥
[٣٣٥١] وصل ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مرجعهم٢.
[٣٣٥٢] وذكره ابن أبي حاتم عن عطاء، ولم يجاوز به٣.

١ فتح الباري ٨/٧٠١.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم٢١-٣٥ - في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله... - من طريق سفيان عن أبي الزبير عن جابر، به. وهو عند الترمذي في كتاب التفسير برقم ٣٣٤١، والنسائي في التفسير برقم٦٩٠، والحاكم ٢/٥٢٢. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٤٩٥ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد وابن ماجه وابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر.
٢ فتح الباري ٨/٧٠١.
لم أقف عليه مسنداً، وعطاء هو الخراساني، راجع: مقدمة هذه الرسالة، ص ١٤.
٣ فتح الباري ٨/٧٠١.


الصفحة التالية
Icon