(٢) قال ابن حجر: والفرق بين الصحف والمصحف الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر وكانت سوار مفرقة كل سورة مرتبة بآياتها على حدة لكن لم ترتب بعضها إثر بعض فلما نسخت ورتبت بعضها إثر بعض صارت مصحفا / هـ
(٤) أي حيث قال فيها.
ففعل الذي به قد أمره* معتمدا على الذي قد ذكره
وجمع القرآن في الصحائف* ولم يميز أحرف التخالف، بل رسم السبع من اللغات* وكل ما صح من القرات اهـ
(٥) الري بفتح الراء وتشديد الياء مدينة مشهورة ببلاد العراق اهـ
(٦) أي و شرط عليهم أن يكون النسخ على لسان قريش أي على مصطلح كتابتهم كما نص على ذلك جماعة من المحققين لا على لغتهم قال السخاوي وإن كان معظمه نزل بلغتهم اهـ
(١) أي فقيل أنها أربعة. وقيل خمسة. وقيل ستة. وقيل سبعة. وقيل ثمانية